أعرب الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والفرنسي إيمانويل ماكرون عن دعمهما لتقدم العملية السياسية في سورية واستعدادهما لزيادة التنسيق الروسي- الفرنسي بشأن سورية بما فيه إطار محادثات جنيف.
وجاء في بيان صادر عن الكرملين عقب اتصال هاتفي بين الرئيسين أمس نقلته وكالة «تاس» الروسية: جرى تبادل للآراء حول الوضع في سورية بما في ذلك العملية السياسية في البلاد.
وأكد الجانبان ضرورة مواصلة الدعم المشترك والمزيد من المساهمة في تقدم التسوية السياسية للأزمة في سورية، معربين عن استعدادهما لتعزيز التنسيق الروسي- الفرنسي بشأن سورية بما في ذلك إطار عملية جنيف برعاية الأمم المتحدة.
وأشار بيان الكرملين إلى أن ماكرون تقدم بمقترح إنشاء مجموعة اتصال حول سورية بمشاركة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي والدول الأخرى التي بإمكانها التأثير في جهود التسوية.
كما اتفق الجانبان على تفعيل الاتصالات حول القضايا الدولية والثنائية سواء على أعلى المستويات أو على المستويات الأخرى.
إلى ذلك شدّد بوتين وماكرون على عدم القبول بمواصلة تصعيد التوتر في شبه الجزيرة الكورية الأمر الذي قد يؤدي إلى عواقب وخيمة، وأكدا ضرورة تسوية هذا الوضع الصعب عبر الوسائل السياسية الدبلوماسية حصراً عبر استئناف المفاوضات المباشرة.
وأضاف الكرملين: جرى كذلك بحث تطورات الأزمة الأوكرانية وتم تأكيد أهمية الالتزام التام من أطراف النزاع بالاتفاقيات التي تم التوصل إليها، حيث دعا بوتين نظيره الفرنسي إلى دعم المبادرة الروسية حول تأسيس بعثة أممية للمساعدة على حماية بعثة المراقبة الخاصة التابعة لمجلس الأمن والتعاون في أوروبا في جنوب شرق أوكرانيا.
إلى ذلك بحث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون التعاون الثنائي لتسوية الأزمة في سورية.
ونقلت «سانا» عن بيان لوزارة الخارجية الروسية قوله: لافروف وتيلرسون بحثا أيضاً خلال المكالمة التي بادر بها الأخير تثبيت مناطق خفض التوتر في سورية.
في غضون ذلك، دعت وزارة الخارجية الروسية المجتمع الدولي إلى زيادة جهوده في مجال العمل الإنساني والمشاركة في إزالة الألغام وإعادة ترميم الآثار في سورية.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن المتحدثة الرسمية باسم الوزارة ماريا زاخاروفا قولها خلال مؤتمر صحفي في موسكو أمس: إن تحرير مناطق واسعة في سورية من الإرهابيين يهيئ الظروف لزيادة العمل الإنساني، مضيفة: إن الإرهابيين حصلوا منذ اندلاع الأزمة في سورية على مئات آلاف الأطنان من المتفجرات التي تمثّل خطراً كبيراً على أمن المدنيين.
ولفتت زاخاروفا إلى أن إحدى المهام الملحة في سورية تتمثل في إعادة ترميم الآثار التاريخية والثقافية في البلاد والتي أدرجت على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونيسكو»، مؤكدة أن هذا العمل غير مسيّس على الإطلاق ويجب ألايعتمد على مواقف بعض الدول تجاه سورية.
وأعربت زاخاروفا عن أملها بأن يبذل جميع أعضاء المجتمع الدولي جهوداً كبيرة ومناسبة للبحث عن القطع الأثرية والتحف التاريخية المسروقة من سورية وإعادتها إليها.
The post الرئيسان بوتين وماكرون: ندعم تقدّم العملية السياسية في سورية appeared first on صحيفة تشرين.
Rea morePosted from صحيفة تشرين
Note: Only a member of this blog may post a comment.