ثورة أون لاين: أكدت وزارة الدفاع الروسية أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تقوم بأي عمل لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2401 بينما تزعم انتهاك روسيا لأحكام القرار.
ودعت الوزارة في بيان لها اليوم البيت الأبيض الى الاطلاع على مضمون القرار 2401 قبل اتهام روسيا بانتهاكات مزعومة لأحكامه.
وبينت الوزارة أن المجموعات المسلحة الواقعة تحت نفوذ الولايات المتحدة هي من هاجمت منذ بداية العام الجاري قوات الجيش السوري في حرستا بالغوطة الشرقية بشكل يومي في محاولة منها لتغيير حدود منطقة تخفيف التوتر خلافا للاتفاقات التي تم التوصل إليها في اجتماعات أستانا.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارا ساندرس زعمت أمس أن روسيا "تجاهلت أحكام قرار مجلس الأمن بشأن وقف الأعمال القتالية في سورية".
وقالت وزارة الدفاع الروسية "من الغريب إنه لم يصدر بيان إدانة واحد من واشنطن أو من حلفاء الولايات المتحدة خلال أشهر من الهجمات المركزة التي شنها المسلحون ولكن عندما تصدت القوات السورية للفصائل الموالية للولايات المتحدة تبع ذلك اتهامات كاذبة تقليدية حول قصف المؤسسات الطبية في الغوطة الشرقية والشائعات حول الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية التي اخترعتها مكاتب الدعاية الخاضعة لهم على الرغم من أن وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس أكد مطلع شباط الماضي أن البنتاغون لا يملك دليلا على استخدام القوات السورية للأسلحة الكيميائية".
وأضافت الوزارة "في الوقت ذاته لا تقوم الولايات المتحدة بأي شيء من حيثيات القرار 2401 للجم تشكيلات العصابات الخاضعة لها في الغوطة الشرقية التي تقصف دمشق وتتسبب بقتل المدنيين يوميا".
وشددت الوزارة على أن مدينة حلب التي تم تحريرها من الإرهاب تتعافى اليوم وتعود تدريجيا إلى الحياة السلمية وتعمل فيها المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والأسواق والمحلات التجارية ويجرى بناء المنازل التي دمرها الإرهابيون.
وقالت الدفاع الروسية "إن حلب مفتوحة للزيارات بحرية كما يتضح من التقارير الصحفية المنتظمة التي تجريها وسائل الإعلام الغربية عن نجاحات العودة إلى الحياة السلمية فيها وكل ذلك يتناقض بشدة مع الحياة البائسة على حدود الموت وانقطاع الأمل في تقديم المساعدة إلى سكان الرقة المحررة بالقصف الأمريكي أو مع الكارثة الإنسانية في مخيم الركبان للاجئين الواقع في منطقة التنف التي تحتلها الولايات المتحدة".
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى في الـ24 من الشهر الماضي القرار رقم 2401 القاضي بوقف الأعمال القتالية في سورية لمدة 30 يوما على الأقل ولا يسرى
القرار على تنظيمات "داعش" و"جبهة النصرة" و"القاعدة" وجميع الجماعات الأخرى والكيانات المرتبطة بها.
موسكو: قرار مجلس حقوق الإنسان حول سورية يثبت دعم لندن وواشنطن لمسلحي الغوطة الذين يرتبط عدد منهم بتنظيم “القاعدة” الإرهابي
وانتقدت وزارة الخارجية الروسية القرار الذي اتخذه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حول ما أسماه “تدهور أوضاع حقوق الإنسان في الغوطة الشرقية”، مؤكدة أن القرار لا علاقة له بالقلق الحقيقي على حقوق الإنسان في سورية أو الاحتياجات الإنسانية لشعبها.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان اليوم إن “البرهان على عدم صحة القرار كان موقف أصحاب مشروع القرار الرئيسيين أي الوفد البريطاني الذي وبدعم من الولايات المتحدة رفض قبول التعديلات التي اقترحتها روسيا وعدد من الدول الأخرى التي تهدف إلى إدانة الإرهاب في سورية وقصف الأحياء السكنية في دمشق من قبل المسلحين بالإضافة إلى دعوة الجماعات المسلحة غير الشرعية إلى السماح للمدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية من خلال الممرات الآمنة”.
وأضافت الوزارة إن “ممثلي الولايات المتحدة وبريطانيا أكدوا فعليا على عدم استعدادهم للامتثال لمتطلبات قرار مجلس الأمن 2401 ودعمهم واقعياً للمسلحين الباقين في الغوطة الشرقية الذين يرتبط العديد منهم بتنظيم القاعدة الإرهابي”.
وكان مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير حسام الدين الا أكد أن الهدف المسيس والانتقائي كان واضحاً بشدة في القرار الذي اعتمده المجلس بعد أن تم تقديمه تحت ذريعة حماية حقوق الإنسان في سورية، مبيناً أن رفض التعديلات الروسية التي تعاملت مع الأوضاع على حقيقتها دليل واضح على هذا التسييس وعلى التلاعب الذي تمارسه بعض الدول داخل المجلس.
Posted from Thawraonline.sy
Note: Only a member of this blog may post a comment.