احترقت شاحنات وقود في الشركة السورية لنقل النفط الخام التي تقع قبالة مصفاة حمص من الجهة الغربية للمدينة.
وعرض صحفيون في مدينة حمص اليوم، الأربعاء 1 من أيار، صورًا من الحريق الذي اندلع منتصف ليلة أمس، وقالوا إن الخسائر اقتصرت على احتراق أربع شاحنات وقود وحوضين لتجميع النفط.
وأوضح الصحفي، حيدر رزوق، الذي يعمل كمراسل في المدينة، أن الحريق الذي اندلع في الشركة السورية لنقل النفط ناجم عن احتراق عدد من الصهاريج أثناء تفريغها في أحواض التجميع داخل الشركة.
ويوجد في الشركة السورية لنقل النفط أحواض تجميع نفط.
كما تضم مراكز لشاحنات الوقود القادمة من المحافظات السورية الأخرى، والقادمة من مصفاة حمص الواقعة على الجهة المقابلة من الطريق الدولي حمص- طرطوس.
وتتزامن الحادثة الحالية مع أزمة محروقات تعيشها المحافظات السورية الخاضعة لسيطرة النظام السوري.
وزادت الأزمة خلال الأسابيع الماضية، ما دفع مسؤولي النظام السوري وخاصة رئيس مجلس الوزراء، عماد خميس، إلى تبريرها بالعقوبات المفروضة على سوريا.
وسبق وأن التهم حريق ضخم، كانون الأول 2017، أجزاء من مصفاة النفط في مدينة حمص.
وفي بيان لوزارة النفط، حينها، قالت إنه تم على الفور عزل دائرة المواد الخطرة عن منطقة التسرب، والتعامل مع الحريق بكفاءة عالية حيث تم إخماده خلال زمن قياسي من قبل فوج إطفاء مصفاة حمص وعمال الوحدة، دون وقوع خسائر بشرية.
وبحسب ما قالت مصادر مطلعة من مدينة حمص، تستقبل مصفاة حمص في الوقت الحالي عددًا من صهاريج الوقود القادمة من المنطقة الشرقية لسوريا الخاضعة لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضافت المصادر (مطلعة على مصادر الوقود التي يحصل عليها النظام في حمص) أن الصهاريج تفرغ في أحواض بمصفاة حمص والشركة السورية للنفط، وفيما بعد توزع إلى محطات الوقود والمؤسسات الحكومية في المدينة.
Read morePosted from Enabbaladi
Note: Only a member of this blog may post a comment.