يبدو سيناريو حرمان ملاكمينا من المشاركة في بطولة العالم 2017 التي استضافتها ألمانيا يتكرر من جديد بحرمان أبطالنا الحاليين من المشاركة في بطولة العالم المزعمة إقامتها في روسيا بعد أيام، في ذلك الوقت أجرت «تشرين» تحقيقاً عن ملابسات الموضوع في صفحتها الرياضية تحت عنوان:«مَـنْ حرم ملاكمينا الخمسة مـن حلم المشــاركة في بطولة العالـم 2017»، والأمر المتشابه في الحالتين هو قصة سرقة حلم المشاركة لملاكمين شباب اجتهدوا للوصول إلى بطولة العالم وقطعوا مشواراً طويلاً على درب بطولة العالم بتأهلهم عن جدارة عن القارة الآسيوية، فليس من السهل نسيان ما حصل لمنتخبنا في الملاكمة في عام 2017 بعد أن بنى آمالاً على المشاركة في بطولة العالم التي استضافتها ألمانيا، ليتكرر السيناريو نفسه في عام 2019 ويحرموا من المشاركة، وخاصة أن السبب في عدم المشاركة الأولى كانت وراءها أيادٍ خفية خارجية تعمل في الاتحاد الدولي للملاكمة سرقت فرحة انتصار ملاكمينا الذين هم واثقون منه لو سمح لهم بالمشاركة، بحجة تأخر المراسلات وعدم منح الفيز للاعبين، وحالياً لم تكن حجة تأخر الفيز بل صدور تقرير فني بعدم جهوزية الملاكمين وفي الحالتين ضياع فرصة المشاركة. لذلك حرمان أبطالنا من المشاركة في بطولة العالم للمرة الثانية ينبغي ألا تمر من دون معرفة مَنْ يقف وراء هذه العرقلة في البطولتين، الأولى بحجة عدم وصول الفيز إلى أبطالنا في الوقت المحدد من تاريخ البطولة، وحاليا في البطولة الثانية بحجة عدم الجهوزية، ومحاسبة من كان وراء هذا الفعل الشائن الذي ترفضه الأعراف الرياضية والمواثيق الأولمبية في تلك الحالتين.
وإذا كانت سرقة حلم المشاركة في بطولة العالم 2017 لخمسة ملاكمين شباب اجتهدوا للوصول إلى بطولة العالم وقطعوا مشواراً طويلاً على درب بطولة العالم بتأهلهم عن جدارة عن القارة الآسيوية ينبغي ألا يمر حرمانهم للمرة الثانية من المشاركة هذا العام من دون معرفة مَنْ يقف وراء هذه العرقلة.
والمتابع لما جرى في الكواليس سيتلمس خيوط مؤامرة محبوكة بشكل دقيق من بعض كوادر اللعبة التي تعمل في الخارج وفي الداخل على حدٍ سواء
فما حصل لأبطالنا في الحالتين هو جريمة في العرف الرياضي تجب معاقبة من يقف وراءها، فليس أمام أبطالنا غير قيادتهم الرياضية للدفاع عن حقوقهم ولاسيما أن ما يشاع في كواليس اللعبة عن أن هناك شخصاً كان من كوادر اللعبة يعمل في الاتحاد الدولي للملاكمة هو من كان وراء ما حصل، وعلى مبدأ المثل القائل «بيدوب الثلج وببان المرج» نتمنى ألا تكون مثل هذه الأعمال الشائنة قد حصلت بالفعل من هذه الشخصية الرياضية، ولأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته فعلى القيادة الرياضية التأكد من صحة ما يتسرب في كواليس اللعبة، وكما وقفت في وجه من اتهم رئيس اتحاد الملاكمة السابق بالتقاعس وفك شيفرة من كان يقف وراء الحملة وتمت تبرئته، كذلك نأمل أن يكون ما أشيع حول الشخصية الرياضية عارياً من الصحة وأن كل ما حصل هو منع السفارة الألمانية من إعطاء الفيز في بطولة 2017 وأن تعمل القيادة الرياضية لمعرفة من سرب تقرير بعدم جهوزية أبطالنا في المرة الثانية، وألا يمر الأمر كما في البطولة السابقة كأي حدث رياضي غير مهم من دون أن تتوصل القيادة الرياضية لأي نتيجة وتحاسب من كان وراء هذا الخذلان القاسي لملاكمينا في بطولة 2017 الذين تجاوزوه بصبرهم وقوة إرادتهم.وخاصة أن أمل التعويض كان وارداً، وعندما تحقق حلمهم من جديد هذا العام حرموا للأسف من جديد من المشاركة في بطولة العالم للمرة الثانية،و خاصة أن مشاركتنا في البطولتين كانت هدفاً يسعى إليه أبطالنا لأنهم يمثلون منتخب الوطن وهو رفع علم الوطن، لأنهم يملكون شعوراً قوياً بأن أحد أبطالنا سيحقق الإنجاز الذي نصبو إليه، ولكن ما جرى ويجري أن حرمان أبطالنا من المشاركة في البطولتين كان مبيتاً له ومخططاً، وله أبعاد كثيرة تهدف إلى منع أبطالنا من المشاركة في بطولة عالمية.
The post للمرة الثانية حلم ملاكمينا يسرق ويحرمون من المشاركة في بطولة العالم appeared first on صحيفة تشرين.
Rea morePosted from صحيفة تشرين
Note: Only a member of this blog may post a comment.