ليست طرطوس هي الأولى في مخالفات البناء.. وهي ليست الأخيرة بالتأكيد، ففيها مناطق مخالفات كبيرة.. ولديها مخالفات متفرقة في أغلبية مناطقها وقراها، مخالفات على الشاطئ، في الجمعيات السكنية والسكن السياحي، هي مناطق مترامية بعيدة عن أعين الرقيب الذي قد يكون شريكاً في بعض الحالات..
أما أن تتكرر المخالفات في مجمع سياحي مسوّر، ولا يمكن الدخول إليه إلا من مدخل واحد؛ فهذا يحتاج أكثر من الاستهجان، وأكثر من التعامل بالورقيات.. الورقيات من باب اللهم قد بلّغت، في المخالفة السابقة التي تمت إزالتها سنة 2015 كانت اللجنة الإدارية هي المخالفة، وهي المتعدية على حقوق المستثمرين وأخذت معها بلدية متن الساحل..
اليوم نحن أمام مخالفات من نوع مختلف، ومن قياسات مختلفة أيضاً، ومستهجنة في طبيعة الحال.. فما الذي يدفع رجال مال وأعمال يملكون من (العملة) ما يكفي لزيادة الرواتب والأجور إلى الضعف على الأقل.. ما الذي يدفعهم إلى مخالفة بناء؟ إذا كانت هذه البقعة من الأرض قد استهوتهم، فبإمكانهم شراء شاليهات فيها وترميمها وجعلها (قطعة من الجنة) وهم قادرون مادياً على ذلك.. ونعتقد أنهم سيجدون عروضاً كثيرة..
لكن على ما يبدو.. أن العمل المخالف قد استهواهم، أو أنهم لا يقيمون وزناً للقانون، ويعدّون أنه (وضع لغيرهم فقط)، وللأسف وجدوا من يساندهم في مخالفاتهم كبلدية المتن المتهمة بعدم الرد على عشرات (الرسائل من اللجنة الإدارية).. أو أنهم اعتادوا على (وضع اليد) على مبدأ (لنا مانرى.. ثم الطوفان)..!!
نعتقد أن الكثيرين شركاء في هذه المخالفات التي وكأنها نبتت من باطن الأرض (نبتة طيبة) ولا يوجد أي دور للبنائين (والمدوكرين) والرسامين.. والمدخل الرئيسي..!!؟.
The post النبتة الطيبة..!!؟ appeared first on صحيفة تشرين.
Rea morePosted from صحيفة تشرين
Note: Only a member of this blog may post a comment.