أنهت الإنشاءات العسكرية العمل في مطمر حنجور الصحي ورفعت الكتب إلى مستثمري المطمر بأنه بات ممكناً نقل النفايات إليه ولم يعد هناك عائق, وفقاً لحديث رئيس دائرة النفايات في مديرية خدمات حماة- الدكتور علي عبيبو.
وأضاف: إن المطمر جاهز لوضعه في الخدمة ونقل النفايات إليه من كل من مدينة مصياف ومحردة والسقيلبية وسلحب والبلديات المجاورة.. لكن المشكلة التي تعوق ذلك هي حاجة الخدمات الفنية في حماة إلى عدة آليات مثل «التركس والبلدوزر وسيارتين قلاب» وهذا غير متوافر وغير متاح, الأمر الذي أخّر وأوقف وضعه في الاستثمار.
وأوضح عبيبو أن مساحة المطمر عشرون دونماً, (خليتان) كل خلية مساحتها عشرة دونمات بعمق خمسة أمتار وقد يصبح ارتفاعه عشرين متراً مع فتحات للتهوية, مشيراً إلى أنه لا يمكن رمي القمامة عشوائياً, فهذا خط أحمر و(الخدمات الفنية) بانتظار تأمين الآليات المطلوبة لوضع المطمر في الخدمة.
إلى ذلك قال رئيس مجلس مدينة مصياف- المهندس سامي بصل: إن النفايات التي تُرحّل يومياً إلى مكب منطقة مصياف تتعدى الـ200 طن, نصفها من المدينة ونصفها الآخر من 12 وحدة إدارية تابعة للمنطقة. كاشفاً أن هناك نفايات طبية ترمى يومياً في العراء بمكب يقع وسط الغابات الحراجية والبالغة مساحته 42 دونماً منها ما تعود ملكيته لأفراد (أي خاص) ومنها للحراج, ما يلوّث البيئة ويلحق الضرر بكل المنطقة المحيطة بها وتحديداً قرية ربعو ومزارعها, فالنفايات الطبية أكثر خطورة على البيئة والصحة ومن المفترض أن لها مكباتها الخاصة أو تحرق في أماكن مخصصه لهذه الغاية.
وأضاف رئيس مجلس المدينة: تقدمنا بعدة كتب ومراسلات للجهات المعنية في حماة كان آخرها في لقاء مطول مع المحافظ لبحث نقل النفايات خارج الموقع الحراجي الذي كان دائماً سبباً في إشعال الحرائق بالحراج المحيطة به.
وأكد عدد من الأهالي أصحاب العقارات الخاصة أنهم ضاقوا ذرعاً من مراجعة المعنيين فعقاراتهم ملك خاص لا يجوز استثمارها مكباً للقمامة وعلى الجهات المعنية في حماة ووزارة الإدارة المحلية إغلاق المكب وإيقاف الوحدات الإدارية عن رمي نفاياتها فيه.. فلماذا لا يكون لكل وحدة إدارية أو أكثر متجاورتين مكب خاص بهما وإعطاء الأوامر لكل بلدات منطقة مصياف برمي قمامتها فيه؟.
The post بانتظار وضع مطمر حنجور الصحي في الخدمة appeared first on صحيفة تشرين.
Rea morePosted from صحيفة تشرين
Note: Only a member of this blog may post a comment.