«نيو إيسترن آوت لوك»: الإعلام الغربي يحاول النيل من سمعة الصين والتقليل من أهمية جهـودها لمواجهة فيروس كورونا

أوضح مقال نشره موقع «نيو إيسترن آوت لوك» أن وسائل الإعلام الغربية بما فيها صحيفتا «نيويورك تايمز وواشنطن بوست» تقوم بحملة يومية شيطانية لتشويه سمعة الصين والتقليل من جهودها لمواجهة فيروس كورونا واحتوائه، بما يشمل بناء مشفى خاص في مدينة ووهان خلال ستة أيام فقط بمساحة تبلغ 25 ألف متر مربع لمواجهة فيروس كورونا ومجهز بألف سرير وأحدث التكنولوجيا الطبية، وحوالي 1400 موظف طبي، بميزانية تعادل 43 مليون دولار علماً أنه ما من دولة أخرى في العالم كانت قادرة على تحقيق هذا الإنجاز!.
وأكد المقال أن تلك الوسائل الإعلامية تتجاهل سوء إدارة الولايات المتحدة ومعظم الدول الأوروبية لاحتواء الانفلونزا الموسمية التي تصيبهم، مشيراً إلى أن موسم الانفلونزا 2019/2020 الذي لم ينتهِ بعد، أودى حتى الآن بحياة أكثر من 8400 شخص في الولايات المتحدة وحدها، مع أكثر من 8 ملايين مصاب، وبالمقارنة مع الصين نجدها معدلات عالية إذ يبلغ عدد سكان الولايات المتحدة حوالي 330 مليون شخص، بينما يبلغ عدد سكان الصين 1.4 مليار شخص، وحتى الثالث من الشهر الجاري كان معدل الإصابة بفيروس كورونا أقل من 21 ألفاً ولم يتجاوز عدد الوفيات 425 في داخل الصين.
وقال المقال: في أوروبا نجد أرقاماً مماثلة، لكن لا أحد يتحدث عن ذلك، فالأوبئة والأمراض تمثل تجارة مربحة لشركات الأدوية في الغرب بينما يختلف الأمر مع الصين التي تبذل جهوداً مضنية من أجل صحة سكانها ورفاههم، وعلى الرغم من ذلك يبدو أن حملة تقريع الصين بطريقة أو بأخرى تزداد حدة يوماً بعد يوم، فبالأمس القريب أصدرت الأمم المتحدة في جنيف مرسوماً يقضي بوجوب التزام جميع موظفي الأمم المتحدة العائدين من الصين بمنازلهم وعدم مغادرتها وممارسة أعمالهم من هناك لمدة 14 يوماً، بمعنى إخضاعهم لحجر صحي، وبتعليق العقود الجديدة للموظفين الصينيين بصورة مؤقتة وهذا يمكن أن يكون جزءاً من الدعاية الموجهة ضد الصين.
وأكد المقال أن الحجر الصحي ليس ضرورياً على الإطلاق، حيث طورت مجموعة من الخبراء في مكتب العلوم والتكنولوجيا في مدينة ووشي في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين مجموعة أدوات اختبار يمكنها اكتشاف فيروس كورونا في غضون 8 – 15 دقيقة، على غرار اختبار الحمل، وأدوات الاختبار هذه متاحة للعالم أجمع.
ولفت المقال إلى أن الدعاية الغربية السلبية تحولت بشكل كبير إلى الصين لأن الأخيرة تعد قوة اقتصادية أقوى من أي وقت مضى وقد تتجاوز الولايات المتحدة قريباً بالقيمة المطلقة، مشيراً إلى أن العملة الصينية، اليوان، تتقدم بسرعة كعملة احتياطية لتحل تدريجياً محل الدولار الأمريكي، ولمحاولة منع حدوث ذلك، تبذل واشنطن كل ما في وسعها لزعزعة استقرار الصين بما في ذلك التحريض على أعمال الشغب في هونغ كونغ والحملة الإعلامية الضخمة للتهويل وبث الرعب من كورونا.

The post «نيو إيسترن آوت لوك»: الإعلام الغربي يحاول النيل من سمعة الصين والتقليل من أهمية جهـودها لمواجهة فيروس كورونا appeared first on صحيفة تشرين.

Rea more
Posted from صحيفة تشرين
Thank you for reading the «نيو إيسترن آوت لوك»: الإعلام الغربي يحاول النيل من سمعة الصين والتقليل من أهمية جهـودها لمواجهة فيروس كورونا on Syria News Kit If you want to spread this News please include links as Source, and if this News useful please bookmark this page in your web browser, by pressing Ctrl + D on your keyboard button, Or click the share button to place it on your profile.

Latest news:

Note: Only a member of this blog may post a comment.