وطالب التحالف مجلس النواب بإلغاء السرية عن مناقشات القوانين في اللجان النيابية، ومن ضمنها مناقشة مشروع قانون الإعلام، وطالب مجلس النواب بتعديل مشروع قانون الإعلام لملاءمته مع التزامات لبنان بموجب القانون الدولي، بما في ذلك:

  • إلغاء تجريم القدح والذم والإهانات، بحيث تقتصر على المسؤولية المدنية ولا تترتب عليها أي عقوبات سجن.
  • عدم منح الشخصيات العامة، بمن فيهم الرئيس، حماية خاصة من القدح والذم أو الإهانة، لا يكفي مجرد اعتبار أشكال التعبير مهينة لشخصية عامة لتبرير فرض العقوبات، وجميع الشخصيات العامة عرضة للانتقاد والمعارضة السياسية بشكل شرعي، ويجب أن يعترف القانون بصراحة بالمصلحة العامة في انتقاد الشخصيات والسلطات العامة.
  • منع المؤسسات الحكومية، بما فيها الجيش والأجهزة الأمنية، من رفع دعاوى قدح وذم.
  • النص على أن الحقيقة ستكون الدفاع الفاصل في قضايا القدح والذم، بغض النظر عن الشخص المستهدف، وفي قضايا المصلحة العامة، يكفي أن يكون المدعى عليه قد تصرف بالعناية الواجبة كافيًا لإثبات الحقيقة.
  • إلغاء تجريم التجديف والقدح والذم أو الإهانات ضد الدين.
  • حصر التجريم فقط بالتصريحات التي ترقى إلى التحريض على العنف أو الكراهية أو التمييز على أساس قومي أو عرقي أو ديني، ويجب أن يحدد القانون بوضوح معنى كل من هذه المصطلحات، بالاستعانة بـ”خطة عمل الرباط” كدليل توجيهي.
  • إلغاء جميع متطلبات ترخيص الصحفيين، والحصول على الإذن المسبق للمنشورات، ويجب ألا تكون الرسوم والشروط لتخصيص الترددات لوسائل البث شاقة ومكلفة، وأن تكون معايير تطبيق هذه الشروط والرسوم معقولة، وموضوعية، وواضحة، وشفافة، وغير تمييزية.
  • إخراج المدنيين وجميع القاصرين من صلاحية القضاء العسكري.

وختم التحالف بيانه قائلًا، “في هذه المرحلة الحرجة للبلاد، يحتاج لبنان إلى قوانين تحمي الأشخاص الذين يفضحون الفساد وسوء السلوك بدلًا من معاقبتهم. يتعين على البرلمان فورًا أن يجعل قانون الإعلام متماشيًا مع القانون الدولي وأن يمنح الأولوية لإلغاء تجريم القدح والذم والإهانات”.

المؤتمر الصحافي لإطلاق تحالف "الدفاع عن حريّة التعبير في لبنان"

Gepostet von ‎نقابة الصحافة البديلة‎ am Montag, 13. Juli 2020

أعضاء التحالف