تضم أربع دول، بينها سوريا، أكبر عدد من الجنود الأطفال في العالم، بحسب تقرير نشرته وكالة “رويترز” ، في 12 من شباط الماضي.

ووصل عدد الأطفال المجندين في عام 2019 فقط إلى 7740 طفلًا في أنحاء العالم، بعضهم لم يتجاوز سن السادسة.

وبالإضافة إلى سوريا، ضمت الكونغو الديمقراطية، والصومال، واليمن، أكبر عدد من هؤلاء الأطفال.

ولم يقتصر التجنيد على الفتيان فقط، بل استُخدمت الفتيات أيضًا، كما لا يُجنّد الأطفال فقط من قبل الجماعات المسلحة كمقاتلين، بل من الممكن أن يُستخدموا كمخبرين وجواسيس وعبيد منزليين ولصوص، بحسب التقرير.

ووفق المادة الرابعة من البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية “حقوق الطفل في القانون الدولي”، يمنع تجنيد الأطفال في القوات المسلحة أو استخدامهم في الأعمال القتالية دون سن الـ18، بينما يعتبر تجنيد الأطفال دون سن الـ15 “جريمة حرب”.

وفي تقرير حول تجنيد الأطفال، لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة“، نُشر في 5 من أيار 2020، بيّنت المنظمة أن الانتهاكات بحق الأطفال تجري في جميع أراضي سوريا من قبل أطراف النزاع كافة، ولكن بوتيرة ونسب مختلفة.

وتتهم المنظمات الحقوقية في تقريرها جميع الجهات في سوريا بتجنيد القصر بنسف متفاوتة.